٩٠ولقد قال لهم . . . . . قوله تعالى : { قَالَ يَا هارُونَ مَا مَنَعَكَ إِذْ رَأَيْتَهُمْ ضَلُّواْ } يعني بعبادة العجل . { أَلاَّ تَتَّبِعَنِ } فيه وجهان : أحدهما : ألا تتبعني في الخروج ولا تقم مع من ضل . الثاني : ألا تتبع عادتي في منعهم والإِنكار عليهم ، قاله مقاتل . { أَفَعَصَيْتَ أَمْرِي } وقال موسى لأخيه هارون : أخلفني في قومي وأصلح ولا تتبع سبيل المفسدين فلمّا أقام معهم ولم يبالغ في منعهم والإِنكار عليهم نسبه إلى العصيان ومخالفة أمره . |
﴿ ٩٠ ﴾