٩٥قوله عز وجل : { قَالَ فَمَا خَطْبُكَ يَا سَامِرِيُّ } الخطب ما يحدث من الأمور الجليلة التي يخاطب عليها ، قال الشاعر : { كذلك نقص عليك من أنباء ما قد سبق وقد ءاتيناك من لدنا ذكرا ، من أعرض عنه فإنه يحمل يوم القيامة وزراً ، خالدين فيه وساء لهم يوم القيامة حِملاً } آذنت جارتي بوشك رحيل بكرا جاهرت بخطب جليل وفي السامري قولان : أحدهما أنه كان رجلاً من أهل كرمان ، تبع موسى من بني إسرائيل ، قاله الطبري ، وكان اسمه موسى بن ظفر . أحدهما : أنه كان رجلاً من أهل كرمان ، تبع موسى من بني إسرئيل ، قاله الطبري ، وكان اسمه موسى بن ظفر . وفي تسميته بالسامري قولان : أحدهما : أنه كان من قبيلة يقال لها سامرة ، قاله قتادة . الثاني : لأنه كان من قرية تسمى سامرة . |
﴿ ٩٥ ﴾