١٠٤قوله تعالى : { نَحْنُ أَعْلَمُ بِمَا يَقُولُونَ } يحتمل وجهين : أحدهما : نحن أعلم بما يقولونه مما يتخافتون به بينهم . الثاني : نحن أعلم بما يجري بينهم من القول في مدد ما لبثوا . { إذ يقول أمثلهم طريقةً } فيه وجهان : أحدهما : أوفرهم عقلاً . الثاني : أكبرهم سداداً . { إِن لَّبِثْتُمْ إِلاَّ يَوْماً } لأنه كان عنده أقصر زماناً وأقل لبثاً ، ثم فيه وجهان : أحدهما : لبثهم في الدنيا . الثاني : لبثهم في القبور . |
﴿ ١٠٤ ﴾