١٠٨قوله تعالى : { وَخَشَعَتِ الأَصْوَاتُ لِلرَّحْمنِ } قال ابن عباس : أي خضعت بالسكون ، قال الشاعر : لما آتى خبر الزبير تصدعت سور المدينة والجبال الخشع { إلاَّ هَمْساً } فيه ثلاثة أقاويل : أحدها : أنه الصوت الخفي ، قاله مجاهد . الثاني : تحريك الشفة واللسان ، وقرأ أُبيّ : فلا ينطقون إلا همساً . الثالث : نقل الأقدام ، قال ابن زيد ، قال الراجز : وهن يمشين بنا هَمِيسا يعني أصوات أخفاف الإِبل في سيرها . |
﴿ ١٠٨ ﴾