١٠٩

يومئذ لا تنفع . . . . .

قوله عز وجل : { وَعَنَتِ الْوُجُوهُ لِلْحَيِّ الْقَيُّومِ } فيه خسمة أوجه :

أحدها : أي ذلت ، قاله ابن عباس .

الثاني : خشعت ، قاله مجاهد ، والفرق بين الذل والخشوع - وإن تقارب معناهما - هو أنّ الذل أن يكون ذليل النفس ، والخشوع : أن يتذلل لذي طاعة . قال أمية بن الصلت :

وعنا له وجهي وخلقي كله

في الساجدين لوجهه مشكورا

الثالث : عملت ، قاله الكلبي .

الرابع : استسلمت ، قاله عطية العوفي .

الخامس : أنه وضع الجبهة والأنف على الأرض في السجود ، قاله طلق بن حبيب .

﴿ ١٠٩