٢٨

قوله تعالى : { يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ } فيه وجهان :

أحدهما ما بين أيديهم من أمر الآخرة ، وما خلفهم من أمر الدنيا ، قاله الكلبي .

الثاني : ما قدموا وما أخروا من عملهم ، قاله ابن عباس .

وفيه

الثالث : ما قدموا : ما عملوا ، وما أخروا : يعني ما لم يعملوا ، قاله عطية .

{ وَلاَ يَشْفَعُونَ إِلاَّ لِمَنِ ارْتَضَى } فيه وجهان :

أحدهما : لا يستغفرون في الدنيا إلا لمن ارتضى .

الثاني : لا يشفعون يوم القيامة إلا لمن ارتضى .

وفيه وجهان :

أحدهما : لمن ارتضى عمله ، قاله ابن عيسى .

الثاني : لمن رضي اللّه عنه ، قاله مجاهد .

﴿ ٢٨