٣٤وما جعلنا لبشر . . . . . قوله عز وجل : { وَنَبْلُوكُمْ بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً } فيها أربعة أوجه : أحدها : بالشدة والرخاء ، قاله ابن عباس . الثاني : أن الشر : الفقر والمرض ، والخير الغنى والصحة ، قاله الضحاك . الثالث : أن الشر : غلبة الهوى على النفس ، والخير : العصمة من المعاصي ، قاله التستري . الرابع : ما تحبون وما تكرهون . لنعلم شكركم لما تحبون ، وصبركم على ما تكرهون ، قاله ابن زيد . { فِتْنَةً } فيه وجهان : أحدهما : اختباراً . الثاني : ابتلاء . |
﴿ ٣٤ ﴾