٥٧

وتاللّه لأكيدن أصنامكم . . . . .

قوله تعالى : { فَجَعَلَهُمْ جُذَاذاً } قراءة الجمهور بضم الجيم ، وقرأ الكسائي وحده بكسرها ، وفيه وجهان :

أحدهما : حُطاماً ، قاله ابن عباس ، وهو تأويل من قرأ بالضم .

الثاني : قِطعاً مقطوعة ، قال الضحاك : هو أن يأخذ من كل عضوين عضواً ويترك عضواً وهذا تأويل من قرأ بالكسر ، مأخوذ من الجذ وهو القطع ، قال الشاعر :

جَّذذ الأصنام في محرابها

﴿ ٥٧