٦١

{ قَالُواْ فَأْتُوا بِهِ عَلَى أَعْيُنِ النَّاسِ } أي بمرأى من الناس .

{ لَعَلَّهُمْ يَشْهَدُونَ } فيه ثلاثة أوجه :

أحدها : يشهدون عقابه ، قاله ابن عباس .

الثاني : يشهدون عليه بما فعل ، لأنهم كرهواْ أن يعاقبوه بغير بينة ، قاله الحسن ، وقتادة ، والسدي .

الثالث : يشهدون بما يقول من حجة ، وما يقال له من جواب ، قاله ابن كامل .

﴿ ٦١