{ وَهُدُواْ إِلَى صِرَاطِ الْحَمِيدِ } فيه تأويلان
: أحدهما : الإِسلام ، وهو قول قطرب .
والثاني : الجنة .
ويحتمل عندي تأويلاً ثالثاً : أنه ما حمدت عواقبه وأمنت مغبته .
﴿ ٢٤ ﴾