٤٧

قوله تعالى : { وَيَسْتَعْجِلُونَكَ بِالْعَذَابِ } يستبطئون نزوله بهم استهزاء منهم .

{ وَلَن يُخْلِفَ اللّه وَعْدَهُ } ولن يؤخر عذابه عن وقته

. { وَإِنَّ يَوْماً عِندَ رَبِّكَ كَأَلْفْ سَنَةٍ مِّمَّا تَعُدُّونَ } فيه ثلاثة أوجه

 أحدها : أن يوماً من الأيام التي خلق اللّه فيها السموات والأرض كألف سنة ، قاله مجاهد .

الثاني : أن طول يوم من أيام الآخرة كطول ألف سنة من أيام الدنيا في المدة .

الثالث : أن ألم العذاب في يوم من أيام الآخرة كألف سنة من أيام الدنيا في الشدة وكذلك يوم النعيم .

﴿ ٤٧