٥٥{ وَلاَ يَزَالُ الَّذِينَ كَفَرُواْ فِي مِرْيَةٍ مِّنْهُ } يعني في شك { مِّنْهُ } من القرآن { حَتَّى تَأْتِيَهُمُ السَّاعَةُ بَغْتَةً } فيه وجهان : أحدهما : ساعة القيامة على من يقوم عليه من المشركين ، قاله الحسن . الثاني : ساعة موتهم . { أَوْ يَأْتِيَهُمْ عَذَابُ يَوْمٍ عَقِيمٍ } فيه قولان : أحدهما : يوم القيامة ، قاله عكرمة ، والضحاك . الثاني : يوم بدر ، قاله مجاهد ، وقتادة . وفي العقيم وجهان : أحدهما : أنه الشديد ، قاله الحسن . الثاني : أنه الذي ليس له مثيل ولا عديل ، قال يحيى بن سلام : لقتال الملائكة فيه . ويحتمل ثالثاً : أن يكون العقيم هو الذي يجدب الأرض ويقطع النسل . |
﴿ ٥٥ ﴾