٣٨فجمع السحرة لميقات . . . . . قوله تعالى : { قَالُواْ أَرْجِهْ وَأَخَاهُ } فيه وجهان : أحدهما : أخره وأخاه ، قاله ابن عباس . الثاني : احبسه وأخاه ، قاله قتادة . وفي مشورتهم على فرعون بإرجائه ونهيهم له عن قتله ثلاثة أوجه : أحدها : أنهم خافوا إن قتلوه أن يفتن الناس بما شاهدوه منه ، وأمّلوا إن جاء السحرة أن يغلبوه . الثاني : أنهم شاهدوا من فعله ما بهر عقولهم ، فخافوا الهلاك من قتله . الثالث : أن اللّه صرفهم عن ذلك تثبيتاً لدينه وتأييداً لرسوله . |
﴿ ٣٨ ﴾