٥

قوله : { وَنُرِيدُ أَن نَّمُنَّ عَلَى الَّذِينَ استُضْعِفُواْ فِي الأَرْضِ } فيهم قولان :

أحدهما : بنو إسرائيل ، قاله يحيى بن سلام .

الثاني : يوسف وولده ، قاله علي رضي اللّه عنه .

{ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمََّةً } فيه ثلاثة أقاويل

 أحدها : ولاة الأمر ، قاله قتادة .

الثاني : قادة متبوعين ، قاله قتادة .

الثالث : أنبياء لأن الأنبياء فيما بين موسى وعيسى كانوا من بني إسرائيل أولهم موسى وآخرهم عيسى وكان بينهما ألف نبي ، قاله الضحاك .

{ وَنَجْعَلَهُمْ الْوَارِثِينَ } فيه قولان :

أحدهما : أنهم بعد غرق فرعون سبَوا القبط فاستعبدوهم بعد أن كانوا عبيدهم فصاروا وارثين لهم ، قاله الضحاك .

الثاني : أنهم المالكون لأرض فرعون التي كانوا فيها مستضعفين . والميراث زوال الملك عمن كان له إلى من صار إليه ، ومنه قول عمرو بن كلثوم :

ورثنا مجد علقمة بن سيف

أباح لنا حصون المجد دينا

﴿ ٥