٩

{ وَقَالَتِ امْرَأةُ فِرْعَوْنَ قُرَّةُ عَيْنٍ لِّي وَلَكَ } روى سعيد بن جبير عن ابن عباس أن أصحاب فرعون لما علموا بموسى جاءوا ليذبحوه فمنعتهم وجاءت به إلى فرعون وقالت : قرة عين لي ولك .

{ لاَ تَقْتُلُوهُ عَسَى أَن يَنفَعَنَا أَوْ نَتَّخِذَهُ وَلَداً } فقال فرعون : قرة عين لك فأما لي فلا ، فقال رسول اللّه ( صلى اللّه عليه وسلم ) : { وَالَّذِي يُحْلَفُ بِهِ لَوْ أَقَرَّ فِرْعَونُ بِأَنَّهُ يَكُونُ لَهُ قُرَّةُ عَيْنٍ كَمَا أَقَرَّت امْرَأَتُهُ لَهَدَاهُ اللّه بِهِ كَمَا هَدَاهَا وَلَكِنَّ اللّه حَرَمَهُ ذلِكَ } وفي قرة العين وجهان

: أحدهما : أنه بردها بالسرور مأخوذ من القر وهو البرد .

الثاني : أنه قر فيها دمعها فلم يخرج بالحزن مأخوذ من قر في المكان إذا أقام فيه .

{ وَهُمْ لاَ يَشْعُرُونَ } أنّ هلاكهم على يديه وفي زمانه .

﴿ ٩