١٠قوله { وَأَصْبَحَ فُؤَادُ أُمِّ مَوسَى فَارِغاً } فيه ستة أوجه : أحدها : فارغاً من كل شيء إلا من ذكر موسى ، قاله ابن عباس وقتادة . الثاني : فارغاً من وحينا بنسيانه ، قاله الحسن وابن زيد . الثالث : فارغاً من الحزن لعلمها أنه لم يغرق ، قاله الأخفش . الرابع : معنى فارغاً أي نافراً ، قاله العلاء بن زيد . الخامس : ناسياً ، قاله اليزيدي . السادس : معناه والهاً ، رواه ابن جبير . وقرأ فضالة بن عبيد الأنصاري وهو صحابي : { وَأَصْبَحَ فُؤَادُ أُمِّ مُوسَى فَزِعاً } من الفزع وفي قوله { وَأَصْبَحَ } وجهان : أحدهما : أنها ألقته ليلاً فأصبح فؤادها فارغاً في النهار . الثاني : أنها ألقته نهاراً ومعنى أصبح أي صار ، قال الشاعر : مضى الخلفاء بالأمر الرشيد وأصبحت المدينة للوليد { إِن كَادَتْ لَتُبْدِي بِهِ } فيه ثلاثة أقاويل : أحدها : أن تصيح عند إلقائه وا إبناه ، قاله ابن عباس . الثاني : أن تقول لما حملت لإرضاعه وحضانته هو ابني ، قاله السدي لأنه ضاق صدرها لما قيل هو ابن فرعون . الثالث : أن تبدي بالوحي ، حكاه ابن عيسى . { لَوْلاَ أَن رَّبَطْنَا عَلَى قَلْبِهَا } فيه قولان : أحدهما : بالإيمان ، قاله قتادة . الثاني : بالعصمة ، قاله السدي . { لِتَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ } قال السدي : قد كانت من المؤمنين ولكن لتكون من المصدقين بأنا رادّوه إليك وجاعلوه من المرسلين . |
﴿ ١٠ ﴾