١٥

قوله : { إِنَّمَا يُؤْمِنُ بئَايَاتِنَا } فيه وجهان :

أحدهما : يصدق بحجتنا ، قاله ابن شجرة .

الثاني : يصدق بالقرآن وآياته ، قاله ابن جبير .

{ الَّذِينَ إِذَا ذُكِّرُواْ بِهَا خَرُّواْ سُجَّداً } فيه وجهان :

أحدهما : الذين إذا دعوا إلى الصلوات الخمس بالأذان أو الإقامة أجابوا إليها قاله أبو معاذ ، لأن المنافقين كانوا إذا أقيمت الصلاة خرجوا من أبواب المساجد .

الثاني : إذا قرئت عليهم آيات القرآن خضعوا بالسجود على الأرض طاعة للّه وتصديقاً بالقرآن . وكل ما سقط على شيء فقد خر عليه قال الشاعر :

وخر على الألاءِ ولم يوسد

كأن جبينه سيف صقيل

{ وَسَبَّحُواْ بِحْمْدِ رَبِّهِمْ } فيه وجهان

: أحدهما : معناه صلوا حمداً لربهم ، قاله سفيان .

الثاني : سبحوا بمعرفة اللّه وطاعته ، قاله قتادة .

{ وَهُمْ لاَ يَستَكْبِرُونَ } فيه وجهان

: أحدهما : عن عبادته ، قاله يحيى بن سلام .

الثاني : عن السجود كما استكبر أهل مكة عن السجود له ، حكاه النقاش .

﴿ ١٥