٢٤

{ وَجَعَلْنَاهُ هُدًى لِّبَنِي إِسْرَائِيلَ } فيه وجهان :

أحدهما : جعلنا موسى ، قاله قتادة .

الثاني : جعلنا الكتاب ، قاله الحسن .

قوله تعالى : { وَجَعَلْنَا مِنهُمْ أَئِمَةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا } فيه وجهان :

أحدهما : أنهم رؤساء في الخير تبع الأنبياء ، قاله قتادة .

الثاني : أنهم أنبياء ، وهو مأثور .

{ لَمَّا صَبَرُواْ } فيه ثلاثة أوجه

 أحدها : على الدنيا ، قاله سفيان .

الثاني : على الحق ، قاله ابن شجرة .

الثالث : على الأذى بمصر لما كلفوا ما لا يطيقون ، حكاه النقاش .

{ وَكَانُوا بِئَايَاتِناَ } يعني بالآيات التسع { يُوقِنُونَ } أنها من عند اللّه

. قوله : { إِنَّ رَبَّكَ هُوَ يَفْصِلُ بَيْنَهُمْ } الآية فيها وجهان :

أحدهما : يعني بين الأنبياء وبين قومهم ، حكاه النقاش .

الثاني : يقضي بين المؤمنين والمشركين فيما اختلفوا فيه من الإيمان والكفر ، قاله يحيى بن سلام .

﴿ ٢٤