١٠ولقد آتينا داود . . . . . قوله تعالى : { وَلَقَدْ ءَاتَيْنَا دَاوُودَ مِنَّا فَضْلاً } فيه سبعة أقاويل أحدها : النبوة . الثاني : الزبور . الثالث : فصل القضاء بالعدل . الرابع : الفطنة والذكاء . الخامس : رحمة الضعفاء . السادس : حسن الصوت . السابع : تسخير الجبال له والطير . { يَا جِبَالُ أَوِّبِي مَعَهُ وَالطَّيْرَ } فيه ثلاثة تأويلات أحدها : سبحي معه ، قاله ابن عباس ومجاهد وقتادة . الثاني : سيرى معه قاله الحسن وهو من السير ما كان في النهار كله أو في الليل كله ، وقيل : بل هو سير النهار كله دون الليل . الثالث : ارجعي إذا رجع ، قال الشاعر : يومان يوم مقاماتٍ وأنديةٍ ويوم سير إلى الأعداء تأويب . أي رجوع بعد رجوع . { وَأَلَنَّا لَهُ الْحَدِيدَ } قال قتادة كان يعمل به كما يعمل بالطين لا يدخله النار ولا يضربه بمطرقة . ويحتمل وجهاً آخر أنه سهل له الحديد أن يعمل منه ما شاء وإن كان على جوهره وطبعه من قولهم قد لان لك فلان إذا تسهل عليك . |
﴿ ١٠ ﴾