٨

في قوله : { فَرءَاهُ حَسَناً } وجهان :

أحدهما : صواباً ، قاله الكلبي .

الثاني : جميلاً .

وفي الكلام محذوف اختلف فيه على ثلاثة أوجه :

أحدها : أن المحذوف منه : فإنه يتحسر عليه يوم القيامة ، قاله ابن عيسى .

الثاني : أن المحذوف منه : كمن آمن وعمل صالحاً لا يستويان ، قاله يحيى بن سلام .

الثالث : أن المحذوف منه : كمن عمل الحسن والقبح .

﴿ ٨