١٥قوله عز وجل : { مَآ أَنتُمْ إِلاَّ بَشَرٌ مِّثْلُنَا } وهذا القول منهم إنكار لرسالته ، ويحتمل وجهين : أحدهما : أنكم مثلنا غير رسل وإن جاز أن يكون البشر رسلاً . الثاني : إن مثلكم من البشر لا يجوز أن يكونوا رسلاً . { وَمَآ أَنزَلَ الرَّحْمنُ مِن شَيْءٍ } يحتمل وجهين : أحدهما : أن يكون ذلك منهم إنكاراً للرحمن أن يكون إلهاً مرسلاً . الثاني : أن يكون ذلك إنكاراً أن يكونوا للرحمن رسلاً . { إنْ أَنتُمْ إِلاَّ تُكْذِبُونَ } يحتمل وجهين : أحدهما : تكذبون في أن لنا إلهاً . الثاني : تكذبون في أن تكونوا رسلاً . |
﴿ ١٥ ﴾