٣٨{ والشمس تجري لمستقر لها } فيه ثلاثة أقاويل : أحدها : يعني لانتهاء أمرها عند انقضاء الدنيا ، حكاه ابن عيسى . الثاني : لوقت واحد لا تعدوه ، قاله قتادة . الثالث : أي أبعد منازلها في الغروب ، ثم ترجع إلى أدنى منازلها ، قاله الكلبي . وروى عكرمة عن ابن عباس أنه كان يقرأها : والشمس تجري لا مستقر لها . وتأويل هذه القراءة أنها تجري في الليل والنهار ولا وقوف لها ولا قرار . |
﴿ ٣٨ ﴾