٢٢قوله عز وجل : { احشروا الذين ظلموا } الآية . فيه ثلاثة أوجه : أحدها : المكذبون بالرسل . الثاني : هم الشُرَط ، حكاه الثوري . الثالث : هم كل من تعدى على الخالق والمخلوق . وفي { وأزواجهم } أربعة أوجه : أحدها : أشباههم فيحشر صاحب الزنى مع صاحب الزنى ، وصاحب الخمر مع صاحب الخمر ، قاله عمر بن الخطاب رضي اللّه عنه . الثاني : قرناؤهم ، قاله ابن عباس . الثالث : أشياعهم ، قاله قتادة ، ومنه قول الشاعر : فكبا الثور في وسيل وروض مونق النبت شامل الأزواج الرابع : نساؤهم الموافقات على الكفر ، رواه النعمان بن بشير عن عمر بن الخطاب رضي اللّه عنه . { وما كانوا يعبدون من دون اللّه } وفيهم ثلاثة أقاويل : أحدها : إبليس ، قاله ابن زياد . الثاني : الشياطين ، وهو مأثور . الثالث : الأصنام ، قاله قتادة وعكرمة . { فاهدُوهم إلى صراط الجحيم } أي طريق النار . وفي قوله تعالى : { فاهدوهم } ثلاثة أوجه : أحدها : فدلوهم ، قاله ابن . الثاني : فوجهوهم ، رواه معاوية بن صالح . الثالث : فادعوهم ، قاله السدي . |
﴿ ٢٢ ﴾