٢٢

{ فويل للقاسية قلوبُهم من ذِكر اللّه } قيل أنه عنى أبا جهل وأتباعهُ من كفار قريش ، وفي الكلام مضمر محذوف تقديره ، فهو على نور من ربه كمن طبع اللّه على قلبه فويل للقاسية قلوبهم .

﴿ ٢٢