١٥قوله عز وجل : { رفيع الدرجات } فيه ثلاثة تأويلات : أحدها : رفع السموات السبع ، قاله سعيد بن جبير والكلبي . الثاني : عظيم الصفات ، قاله ابن زياد . الثالث : هو رفعه درجات أوليائه ، قاله يحيى . { ذو العرش } فيه وجهان : أحدهما : أن عرشه فوق سماواته ، قاله سعيد بن جبير . الثاني : أنه رب العرش ، قاله يحيى . { يلقي الروح من أمره على من يشاء من عباده } فيه ستة تأويلات : أحدها : أن الروح الوحي ، قاله قتادة . الثاني : النبوة ، قاله السدي . الثالث : القرآن ، قاله ابن عباس . الرابع : الرحمة ، حكاه إبراهيم الجوني . الخامس : أرواح عباده ، لا ينزل ملك إلا ومعه منها روح ، قاله مجاهد . السادس : جبريل يرسله اللّه بأمره ، قاله الضحاك . { لينذر يوم التلاق } فيه قولان : أحدهما : لينذر اللّه به يوم القيامة ، قاله الحسن . الثاني : لينذر أنبياؤه يوم التلاق وهو يوم القيامة وفيه ثلاثة أوجه : أحدها : لأنه يلتقي فيه أهل السماء وأهل الأرض ، قاله السدي وابن زيد . الثاني : لأنه يلتقي فيه الأولون والآخرون ، وهو معنى قول ابن عباس . الثالث : يلتقي فيه الخلق والخالق ، قاله قتادة . |
﴿ ١٥ ﴾