٣٣

{ يوم تولون مدبرين } فيه وجهان

: أحدهما : مدبرين في انطلاقهم إلى النار ، قاله قتادة .

الثاني : مدبرين في فِرارهم من النار حتى يقذفوا فيها ، قاله السدي .

{ ما لكم من اللّه من عاصم }

فيه وجهان :

أحدهما : من ناصر ، قاله قتادة .

الثاني : من مانع ، وأصل العصمة المنع ، قاله ابن عيسى .

{ ومن يضلل اللّه فما له من هاد } وفي قائل هذا قولان

: أحدهما : أن موسى هو القائل له .

الثاني : أنه من قول مؤمن آلِ فرعون .

﴿ ٣٣