٤٢

. { ليس له دعوةٌ في الدنيا ولا في الآخرة } فيه ثلاثة أقاويل

 أحدها : لا يستجيب لأحد في الدنيا ولا في الآخرة ، قاله السدي .

الثاني : لا ينفع ولا يضر في الدنيا ولا في الآخرة ، قاله قتادة .

الثالث : ليس له شفاعة في الدنيا ولا في الآخرة ، قاله الكلبي .

{ وأن مردنا إلى اللّه } أي مرجعنا بعد الموت إلى اللّه ليجازينا على أفعالنا

﴿ ٤٢