٥٩لخلق السماوات والأرض . . . . . قوله عز وجل : { لخلق السموات والأرض أكبر من خلق الناس } فيه ثلاثة أوجه : أحدها : لخلق السموات والأرض أعظم من خلق الدجال حين عظمت اليهود شأنه ، قاله أبو العالية . الثاني : أكبر من إعادة خلق الناس حين أنكرت قريش البعث ، قاله يحيى بن سلام . الثالث : أكبر من أفعال الناس حين أذل الكفار بالقوة وتباعدوا بالقهر . ٥٩إِنَّ السَّاعَةَ لآتِيَةٌ لاَ رَيْبَ فِيهَا وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لاَ يُؤْمِنُونَ (٥٩) |
﴿ ٥٩ ﴾