٣١

قوله عز وجل : { وَقَالُواْ لَوْلاَ نُزِّلَ هَذَا الْقُرْءَانُ عَلَى رَجُلٍ مِنَ الْقَرْيَتَينِ عَظِيمٍ } أما القريتان فإحداهما مكة والأخرى الطائف .

وأما عظيم مكة ففيه قولان : أحدهما : أنه الوليد بن المغيرة ، قاله ابن عباس .

الثاني : عتبة بن ربيعة ، قاله مجاهد .

وأما عظيم الطائف ففيه أربعة أقاويل :

أحدها : أنه حبيب بن عمر الثقفي ، قاله ابن عباس .

الثاني : [ عمير ] بن عبد ياليل ، [ الثقفي ] قاله مجاهد .

الثالث : عروة بن مسعود ، قاله قتادة .

الرابع : أنه كنانة [ عبد ] بن عمرو ، قاله السدي .

﴿ ٣١