٤٦

ولقد أرسلنا موسى . . . . .

قوله عز وجل : { وَقَالُواْ يَأَيُّهَ السَّاحِرُ ادْعُ لَنَا رَبَّكَ بِمَا عَهِدَ عِندَكَ } فيه أربعة أوجه :

أحدها : أنهم قالوا على وجه الاستهزاء ، قاله الحسن .

الثاني : أنه يجري على ألسنتهم ما ألفوه من اسمه ، قاله الزجاج .

الثالث : أنهم أرادوا بالساحر غالب السحرة ، وهو معنى قول ابن بحر .

الرابع : أن الساحر عندهم هو العالم ، فعظموه بذلك ولم تكن صفة ذم ، حكاه ابن عيسى وقاله الكلبي .

﴿ ٤٦