٣٣

أو لم يروا . . . . .

قوله عز وجل : { فَاصْبِر كَمَا صَبَرَ أُوْلُوا الْعَزْمِ مِن الرُّسُلِ } فيهم ستة أوجه

 أحدها : أن أولي العزم من الرسل الذين أمروا بالقتال من الأنبياء ، قاله السدي والكلبي .

الثاني : أنهم العرب من الأنبياء ، قاله مجاهد والشعبي .

الثالث : من لم تصبه فتنة من الأنبياء ، قاله الحسن .

الرابع : من أصابه منهم بلاء بغير ذنب ، قاله ابن جريج .

الخامس : أنهم أولوا العزم ، حكاه يحيى .

السادس : أنهم أولوا الصبر الذين صبروا على أذى قومهم فلم يجزعوا .

وروت عائشة عن النبي ( صلى اللّه عليه وسلم ) قال : { إن اللّه عز وجل لم يرض عن أولي العزم من الرسل إلا بالصبر على مكروهها والصبر على مخبوئها } . وفي أولي العزم منهم ستة أقاويل :

أحدها : أن جميع الأنبياء أولوا العزم ، ولم يبعث اللّه رسولاً إلا كان من أولي العزم . فأمر رسول اللّه ( صلى اللّه عليه وسلم ) أن يصبر كما صبروا ، قاله ابن زيد .

الثاني : أن أولي العزم منهم نوح وهود وإبراهيم ، فأمر اللّه رسوله أن يكون رابعهم ، قاله أبو العالية .

الثالث : أنهم نوح وإبراهيم وموسى وعيسى ، قاله ابن عباس .

الرابع : أنهم نوح وهود وإبراهيم وشعيب وموسى ، قاله عبد العزيز .

الخامس : أنهم إبراهيم وموسى وداود وسليمان وعيسى ومحمد صلوات اللّه عليهم ، قاله السدي .

السادس : أن منهم إسماعيل ويعقوب وأيوب ، وليس منهم يونس ولا سليمان ولا آدم ، قاله ابن جريج .

م

﴿ ٣٣