٨

قوله عز وجل : { تَبْصِرَةً } فيها ثلاثة أوجه :

أحدها : يعني بصيرة للإنسان ، قاله مجاهد .

الثاني : نعماً بصر اللّه بها عباده ، قاله قتادة .

الثالث : يعني دلالة وبرهاناً .

{ وَذِكْرَى لِكُلِّ عَبْدٍ مُنِيبٍ } فيه ثلاثة أوجه

 أحدها : أن المنيب المخلص ، قاله السدي .

الثاني : أنه التائب إلى ربه ، قاله قتادة .

الثالث : أنه الراجع المتذكر ، قاله ابن بحر .

وقد عم اللّه بهذه التبصرة والذكرى وإن خص بالخطاب كل عبد منيب لانتفاعه بها واهتدائه إليها .

﴿ ٨