١٣{ يَوْمَ هُمْ عَلَى النَّارِ يُفْتَنُونَ } في { يُفْتَنُونَ } ثلاثة أوجه : أحدها : أي يعذبون ، قاله ابن عباس ، ومنه قول الشاعر : كل امرىء من عباد اللّه مضطهد ببطن مكة مقهور مفتون الثاني : يطبخون ويحرقون ، كما يفتن الذهب بالنار ، وهو معنى قول عكرمة والضحاك . الثالث : يكذبون توبيخاً وتقريعاً زيادة في عذابهم . |
﴿ ١٣ ﴾