١٨{ وَبِالأَسْحَارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ } فيه وجهان : أحدهما : وبالأسحار هم يصلون ، قاله الضحاك . الثاني : أنهم كانوا يؤخرون الاستغفار من ذنوبهم إلى السحر ليستغفروا فيه ، قاله الحسن . قال ابن زيد : وهو الوقت الذي أخر يعقوب الاستغفار لبنيه حتى استغفر لهم فيه حين قال لهم { سَوْفَ أَسْتَغْفِرُ لَكُمْ رَبِّي } " [ يوسف : ٩٨ ] . قال ابن زيد : والسحر السدس الأخير من الليل . وقيل إنما سمي سحراً لاشتباهه بين النور والظلمة . |
﴿ ١٨ ﴾