٥٦

{ وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالإِ وَالإِنسَ إلاَّ لَيَعْبُدُونِ } فيه خمسة تأويلات :

أحدها : إلا ليقروا بالعبودية طوعاً أو كرهاً ، قاله ابن عباس .

الثاني : إلا لآمرهم وأنهاهم ، قاله مجاهد .

الثالث : إلا لأجبلهم على الشقاء والسعادة ، قاله زيد بن أسلم .

الرابع : إلا ليعرفوني ، قاله الضحاك .

الخامس : إلا للعبادة ، وهو الظاهر ، وبه قال الربيع بن انس .

﴿ ٥٦