١٣{ يَوْمَ يُدَعُّونَ إِلَى نَارِ جَهَنَّمَ دَعّاً } فيه تأويلان : أحدهما : يدفعون دفعاً عنيفاً ومنه قول الراجز : يدعه بصفحتي حيزومه دع الوصي جانبي يتيمه قاله ابن عباس ومجاهد والضحاك والسدي وابن زيد . الثاني : يزعجون إزعاجاً ، قاله قتادة . ويحتمل ثالثاً : أن يدعهم زبانيتها بالدعاء عليهم . |
﴿ ١٣ ﴾