٣٠

{ أَمْ يَقُولُونَ شَاعِرٌ نَّتَرَبَّصُ بِهِ رَيْبَ الْمَنُونِ } قال قتادة : قال ناس من الكفار : تربصوا بمحمد الموت يكفيكموه ، كما كفاكم شاعر بني فلان ، وشاعر بني فلان ، قال الضحاك : هؤلاء بنو عبد الدار ، نسبوه إلا أنه شاعر .

وفي { ريب المنون } وجهان :

أحدهما : الموت ، قاله ابن عباس .

الثاني : حوادث الدهر ، قاله مجاهد . المنون : الدهر ، قال أبو ذؤيب :

أمن المنون وريبها تتوجع

والدهر ليس بمعتب من يجزع

﴿ ٣٠