٤٧

{ وَإِنَّ لِلَّذِينَ صَعِقاً } أي مغشياً عليه .

{ وَإِنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُواْ عَذَاباً دُونَ ذَلِكَ } فيه ثلاثة أقاويل :

أحدها : عذاب القبر ، قاله علي .

الثاني : الجوع ، قاله مجاهد .

الثالث : مصابهم في الدنيا ، قاله الحسن .

وفي المراد بالذين ظلموا ها هنا قولان :

أحدهما : أنهم أهل الصغائر من المسلمين .

الثاني : أنهم مرتكبو الحدود منهم .

﴿ ٤٧