٣٥

{ أَعِندَهُ عِلْمُ الْغَيبِ فَهُوَ يَرَى } فيه وجهان

: أحدهما : معناه أعلم الغيب فرأى أن ما سمعه باطل .

الثاني : أنزل عليه القرآن فرأى ما صنعه حقاً ، قاله الكلبي .

ويحتمل ثالثاً : أعلم أن لا بعث ، فهو يرى أن لا جزاء .

﴿ ٣٥