٣٩

الخامس : { أَلاَّ تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى } لأنه كان بين نوح وإبراهيم يؤخذ الرجل بجريرة ابنه وأبيه فأول من خالفهم إبراهيم ، قاله الهذيل .

السادس : أنه ما أُمر بأمر إلا أداه ولا نذر إلا وفاه ، وهذا معنى قول الحسن .

السابع : وفَّى ما امتحن به من ذبح ابنه وإلقائة في النار وتكذيبه .

﴿ ٣٩