٤٣

{ وَأَنَّهُ هُوَ أضْحَكَ وَأَبْكَى } فيه ثلاثة أوجه

 أحدها : قضى أسباب الضحك والبكاء .

الثاني : أنه أراد بالضحك السرور ، وبالبكاء الحزن .

والثالث : أنى خلق قوتي الضحك والبكاء ، فإن اللّه ميز الإنسان بالضحك والبكاء من بين سائر الحيوان ، فليس في سائر الحيوان ما ضحك ويبكي غير الإنسان ، وقيل إن القرد وحده يضحك ولا يبكي ، وإن الإبل وحدها تبكي ولا تضحك .

ويحتمل وجهاً رابعاً : أن يريد بالضحك والبكاء النعم والنقم .

﴿ ٤٣