٤٨

{ وَأَنَّهُ هُوَ أَغْنَى وَأَقْنَى } فيه ثمانية تأويلات

 أحدها : أغنى بالكفاية وأقنى بالزيادة ، وهو معنى قول ابن عباس .

الثاني : أغنى بالمعيشة وأقنى بالمال ، قاله الضحاك .

الثالث : أغنى بالمال وأقنى بأن جعل لهم قنية ، وهي أصول الأموال ، قاله أبو صالح .

الرابع : أغنى بأن مَوّل وأقنى بأن حرم ، قاله مجاهد .

الخامس : أغنى نفسه وأفقر خلقه إليه ، قاله سليمان التيمي .

السادس : أغنى من شاء وأفقر من شاء ، قاله ابن زيد .

السابع : أغنى بالقناعة وأقنى بالرضا ، قاله سفيان .

الثامن : أغنى عن أن يخدم وأقنى أن يستخدم ، وهذا معنى قول السدي .

ويحتمل تاسعاً : أغنى بما كسبه [ الإنسان ] في الحياة وأقنى بما خلفه بعد الوفاة مأخوذ من اقتناء المال وهو استبقاؤه .

﴿ ٤٨