٥٣

{ وَالْمُؤْتَفِكَةَ أَهْوَى } والمؤتفكة المنقلبة بالخسف ، قاله محمد بن كعب : هي مدائن قوم لوط وهي خمسة : صبغة وصغيرة وعمرة ودوماً وسدوم وهي العظمى ، فبعث اللّه عليهم جبريل فاحتملها بجناحه ثم صعد بها حتى أن أهل السماء يسمعون نباح كلابهم وأصوات دجاجهم ثم كفأها على وجهها ثم أتبعها بالحجارة كما قال تعالى : { وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهَا حَجَارةً مِن سِجِّيْلٍ } قال قتادة : كانوا أربعة آلاف ألف .

{ أَهْوَى } يحتمل وجهين : أحدهما : أن جبريل أهوى بها حين احتملها حتى جعل عاليها سافلها .

الثاني : أنهم أكثر ارتكاباً للّهوى حتى حل بهم ما حل من البلاء .

﴿ ٥٣