{ فَبِأَيِّ ءَالآءِ رَبِّكَ تَتَمَارَى } وهذا خطاب للمكذب أي فبأي نعم ربك تشك فيما أولاك وفيما كفاك .
وفي قوله : { فَغَشَّاهَا } وجهان :
أحدهما : ألقاها .
الثاني : غطاها .
﴿ ٥٥ ﴾