٥٦{ هَذا نَذِيرٌ مِّنَ النُّذُرِ الأُولَى } فيه قولان : أحدهما : أن محمداً نذير الحق أنذر به الأنبياء قبله ، قاله ابن جريج . الثاني : أن القرآن نذير بما أنذرت به الكتب الأولى ، قاله قتادة . ويحتمل قولاً ثالثاً : أن هلاك من تقدم ذكره من الأمم الأولى نذير لكم . |
﴿ ٥٦ ﴾