٣١

{ سَنَفْرُغُ لَكُمْ أَيُّهَا الثَّقَلاَنِ } فيه وجهان :

أحدهما : أي لنقومن عليكم على وجه التهديد .

الثاني : سنقصد إلى حسابكم ومجازاتكم على أعمالكم وهذا وعيد لأن اللّه تعالى لا يشغله شأن عن شأن ، وقال جرير :

الآن وقد فرغت إلى نمير

فهذا حين كنت لها عذاباً

أي قصدت لهم ، والثقلان الإنس والجن سموا بذلك لأنهم ثقل على الأرض .

﴿ ٣١