٣٧{ فَإِذَا انشَقَّتِ السَّمَآءُ } يعني يوم القيامة . { فَكَانَتْ وَرْدَةً } فيه وجهان : أحدهما : وردة البستان ، وهي حمراء ، وقد تختلف ألوانها لكن الأغلب من ألوانها الحمرة ، وبها يضرب المثل في لون الحمرة ، قال عبد بني الحسحاس : فلو كنت ورداً لونه لعشقتني ولكن ربي شانني بسواديا كذلك تصير السماء يوم القيامة حمراء كالورد ، قاله ابن بحر . الثاني : أنه أراد بالوردة الفرس الورد يكون في الربيع أصفر وفي الشتاء أغبر ، فشبه السماء يوم القيامة في اختلاف ألوانها بالفرس الورد ، لاختلاف ألوانه ، قاله الكلبي والفراء . |
﴿ ٣٧ ﴾