٣٩{ فَيَوْمَئِذٍ لاَّ يُسْأَلُ عَن ذَنْبِهِ إِنسٌ وَلاَ جَآنٌّ } فيه خمسة أقاويل أحدها : كانت المسألة قبل ، ثم ختم على أفواههم وتكلمت أيديهم وأرجلهم بما كانوا يعملون ، قاله قتادة . الثاني : أنه لا يسألهم هل عملتم كذا وكذا ، قاله ابن عباس . الثالث : لا يسأل الملائكة عنهم لأنهم قد رفعوا أعمالهم في الدنيا ، قاله مجاهد . الرابع : أنه لا يسأل بعضهم بعضاً عن حاله لشغل كل واحد منهم بنفسه ، وهذا مروي عن ابن عباس أيضاً . الخامس : أنهم في يوم تبيض فيه وجوه وتسود فيه وجوه فهم معروفون بألوانهم فلم يسأل عنهم ، قاله الفراء . |
﴿ ٣٩ ﴾