٥٤{ مُتَّكِئِينَ عَلَى فُرُشٍ بَطَآئِنُهَا مِنْ إِسْتَبْرَقٍ } فيه وجهان : أحدهما : أن بطائنها يريد به ظواهرها ، قاله قتادة . والعرب تجعل البطن ظهراً فيقولون هذا بطن السماء وظهر السماء . الثاني : أنه أراد البطانة دون الظهارة ، لأن البطانة إذا كانت من إستبرق وهي أدون من الظاهرة دل على أن الظهارة فوق الإستبرق ، قاله الكلبي . وسئل عباس فما الظواهر ؟ قال : إنما وصف لكم بطائنها لتهتدي إليه قلوبكم فأما الظواهر فلا يعلمها إلا اللّه . { وَجَنَى الْجَنَّتَيْنِ دَانٍ } فأما الجنا فهو الثمر ، ومنه قول الشاعر : هذا جناي وخياره فيه إذ كل جان يده إلى فيه وفي قوله : { دَانٍ } وجهان : أحدهما : داني لا يبعد على قائم ولا على قاعد ، قاله مجاهد . الثاني : أنه لا يرد أيديهم عنها بُعد ولا شوك ، قاله قتادة . |
﴿ ٥٤ ﴾