٢٣

{ كَأَمْثَالِ اللؤْلُؤِ الْمَكْنُُونِ } فيه وجهان

: أحدهما : في نضارتها وصفاء ألوانها .

الثاني : أنهن كأمثال اللؤلؤ في تشاكل أجسادهن في الحسن من جميع جوانبهن ، كما قال الشاعر :

كأنما خلقت في قشر لؤلؤة

فكل أكنافها وجه لمرصاد

﴿ ٢٣